نص وثيقة الأزهر حول مستقبل مصر

الوثيقة تطالب بدولة ديمقراطية على أساس دستور توافقي وأن تكون الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع
21 يونيو, 2011

الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهربمبادرة كريمة من الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اجتمعت كوكبة من المثقفين المصريين على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والدينية مع عدد من كبار العلماء والمفكرين في الأزهر الشريف، وتدارسوا خلال اجتماعات عدة  مقتضيات اللحظة التاريخية الفارقة التي تمر بها مصر  بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وأهميتها في توجيه مستقبل مصر نحو غاياته النبيلة وحقوق شعبها في الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية

وقد توافق المجتمعون على ضرورة تأسيس مسيرة الوطن على مبادئ كلية وقواعد شاملة تناقشها قوى المجتمع المصري وتستبصر في سيرها بالخطى الرشيدة، لتصل في النهاية إلي الأطر الفكرية الحاكمة لقواعد المجتمع ونهجه السليم .

واعترافاً من الجميع بدور الأزهر القيادي في بلورة الفكر الإسلامي الوسطيّ السديد، فإن المجتمعين يؤكدون أهميته واعتباره المنارة الهادية التي يُستضاء بها، ويحتكم إليها في تحديد علاقة الدولة بالدين وبيان أسس السياسة الشرعية الصحيحة التي ينبغي انتهاجها؛ ارتكازاً على خبرته المتراكمة، وتاريخه العلمي والثقافي الذي أرتكز على الأبعاد التالية:

1- البعد الفقهي في إحياء علوم الدين وتجديدها، طبقاً لمذهب أهل السنة والجماعة الذي يجمع بين العقل والنقل ويكشف عن قواعد التأويل المرعية للنصوص الشرعية .

2- البعد التاريخي لدور الأزهر المجيد في قيادة الحركة الوطنية نحو الحرية والاستقلال .

3- البعد الحضاري لإحياء مختلف العلوم الطبيعية والآداب والفنون بتنوعاتها الخصبة .

4- البعد العملي في قيادة حركة المجتمع وتشكيل قادة الرأي في الحياة المصرية .

5- البعدُ الجامع للعلم والريادة والنهضة والثقافة في الوطن العربي والعالم الإسلامي .

وقد حرص المجتمعون على أن يستلهموا في مناقشتهم روح تراث أعلام الفكر والنهضة والتقدم والإصلاح في الأزهر الشريف، ابتداءً من شيخ الإسلام الشيخ حسن العطار وتلميذه الشيخ رفاعة الطهطاوي إلى الإمام محمد عبده وتلاميذه وأئمته المجتهدين من علمائه من أمثال المراغي ومحمد عبد الله دراز ومصطفى عبد الرازق وشلتوت وغيرهم من شيوخ الإسلام وعلمائه إلى يوم الناس هذا .

كما استلهموا في الوقت نفسه إنجازات كبار المثقفين المصريين ممن شاركوا في التطور المعرفي والإنساني، وأسهموا في تشكيل العقل المصري والعربي الحديث في نهضته المتجددة، من رجال الفلسفة والقانون، والأدب والفنون، وغيرها من المعارف التي صاغت الفكر والوجدان والوعي العام، اجتهدوا في كل ذلك وركزوا في وضع القواسم المشتركة بينهم جميعاً، تلك القواسم التي تهدِفُ إلى الغاية السامية التي يرتضيها الجميع من عقلاء الأمة وحكمائها، والتي تتمثل في الآتي:

تحديد المبادئ الحاكمة لفهم علاقة الإسلام بالدولة في المرحلة الدقيقة الراهنة، وذلك في إطار استراتيجية توافقية، ترسُم شكل الدولة العصرية المنشودة ونظام الحكم فيها، وتدفع بالأمة في طريق الانطلاق نحو التقدم الحضاري، بما يحقق عملية التحول الديمقراطي ويضمن العدالة الاجتماعية، ويكفل لمصر دخول عصر إنتاج المعرفة والعلم وتوفير الرخاء والسلم، مع الحفاظ على القيم الروحية والإنسانية والتراث الثقافي؛ وذلك حماية للمبادئ الإسلامية التي استقرت في وعي الأمة وضمير العلماء والمفكرين من التعرض للإغفال والتشويه أو الغلوّ وسوء التفسير، وصوناً لها من استغلال مختلف التيارات المنحرفة التي قد ترفع شعارات دينية طائفية أو أيدلوجية تتنافى مع ثوابت أمتنا ومشتركاتها، وتحيد عن نهج الاعتدال والوسطية، وتُناقِض جوهر الإسلام في الحرية والعدل والمساواة، وتبعدُ عن سماحة الأديان السماوية كلها .

من هنا نعلنُ توافقنا نحن المجتمعين على المبادئ التالية لتحديد طبيعة المرجعية الإسلامية النيرة، التي تتمثل أساساً في عدد من القضايا الكلية، المستخلصة من النصوص الشرعية القطعية الثبوت والدلالة، بوصفها المعبرة عن الفهم الصحيح للدين، ونجملها في المحاور التالية :

أولاً : دعم تأسيس الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة، التي تعتمد على دستور ترتضيه الأمة، يفصل بين سلطات الدولة ومؤسساتها القانونية الحاكمة . ويحدد إطار الحكم، ويضمن الحقوق والواجبات لكل أفرادها على قدم المساواة، بحيث تكون سلطة التشريع فيها لنواب الشعب؛ بما يتوافق مع المفهوم الإسلامي الصحيح، حيث لم يعرف الإسلام لا في تشريعاته  ولا حضارته ولا تاريخه ما يعرف فى الثقافات الأخرى بالدولة الدينية الكهنوتية التي تسلطت على الناس، وعانت منها البشرية في بعض مراحل التاريخ ، بل ترك للناس إدارة مجتمعاتهم واختيار الآليات والمؤسسات المحققة لمصالحهم، شريطة أن تكون المبادئ الكلية للشريعة الإسلامية هي المصدر الأساس للتشريع، وبما يضمن لأتباع الديانات السماوية الأخرى الاحتكام إلى شرائعهم الدينية فى قضايا الأحوال الشخصية .

ثانياً : اعتماد النظام الديمقراطي، القائم على الانتخاب الحر المباشر، الذي هو الصيغةَ العصرية لتحقيق مبادئ الشورى الإسلامية، بما يضمنه من تعددية ومن تداول سلمي للسلطة، ومن تحديد للاختصاصات ومراقبة للأداء ومحاسبة للمسئولين أمام ممثلي الشعب، وتوخي منافع الناس ومصالحهم العامة في جميع التشريعات والقرارات، وإدارة شئون الدولة بالقانون – والقانون وحده- وملاحقة الفساد وتحقيق الشفافية التامة وحرية الحصول على المعلومات وتداولها .

ثالثاً : الالتزام بمنظومة الحريات الأساسية في الفكر والرأي، مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والمرأة والطفل، والتأكيد على مبدأ التعددية واحترام الأديان السماوية، واعتبار المواطنة مناط المسؤولية فى المجتمع .

رابعاً : الاحترام التام لآداب الاختلاف وأخلاقيات الحوار، وضرورة اجتناب التكفير والتخوين واستغلال الدين واستخدامه لبعث الفرقة والتنابذ والعداء بين المواطنين، مع اعتبار الحث على الفتنة الطائفية والدعوات العنصرية جريمة في حق الوطن، ووجوب اعتماد الحوار المتكافئ والاحترام المتبادل والتعويل عليهما في التعامل بين فئات الشعب المختلفة، دون أية تفرقة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين .

خامساً : تأكيد الالتزام بالمواثيق والقرارات الدولية، والتمسك بالمنجزات الحضارية في العلاقات الإنسانية، المتوافقة مع التقاليد السمحة للثقافة الإسلامية والعربية، والمتسقة مع الخبرة الحضارية الطويلة للشعب المصري في عصوره المختلفة، وما قدمه من نماذج فائقة في التعايش السلمي ونشدان الخير للإنسانية كلها .

سادساً : الحرص التام على صيانة كرامة الأمة المصرية والحفاظ على عزتها الوطنية، وتأكيد الحماية التامة والاحترام الكامل لدور العبادة لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وضمان الممارسة الحرة لجميع الشعائر الدينية دون أية مُعوِّقات، واحترام جميع مظاهر العبادة بمختلف أشكالها، دون تسفيهٍ لثقافة الشعب أو تشويهٍ لتقاليده الأصيلة، وكذلك الحرص التام على صيانة حرية التعبير والإبداع الفني والأدبي في إطار منظومة قيمنا الحضارية الثابتة .

سابعاً : اعتبار التعليم والبحث العلمي ودخول عصر المعرفة قاطرة التقدم الحضاري في مصر، وتكريس كل الجهود لتدارك ما فاتنا في هذه المجالات، وحشد طاقة المجتمع كلّه لمحو الأمية، واستثمار الثروة البشرية وتحقيق المشروعات المستقبلية الكبرى.

ثامناً:  إعمال فقه الأولويات في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، ومواجهة الاستبداد ومكافحة الفساد والقضاء على البطالة، وبما يفجر طاقات المجتمع وابداعاته في الجوانب الاقتصادية والبرامج الاجتماعية والثقافية والإعلامية  على أن يأتي ذلك على رأس الأوليات التي يتبناها شعبنا في نهضته الراهنة، مع اعتبار الرعاية الصحية الحقيقية والجادة واجب الدولة تجاه كل المواطنين جميعاً .

تاسعاً : بناء علاقات مصر بأشقائها العرب ومحيطها الإسلامي ودائرتها الأفريقية والعالمية، ومناصرة الحق الفلسطيني، والحفاظ على استقلال الإرادة المصرية، واسترجاع الدور القيادي التاريخي على أساس التعاون على الخير المشترك وتحقيق مصلحة الشعوب في اطار من الندية والاستقلال التام، ومتابعة المشاركة في الجهد الانساني النبيل لتقدم البشرية، والحفاظ على البيئة وتحقيق السلام العادل بين الأمم .

عاشراً : تأييدُ مشروع استقلال مؤسسة الأزهر، وعودة ” هيئة كبار العلماء” واختصاصها بترشيح واختيار شيخ الأزهر، والعمل على تجديد مناهج التعليم الأزهري؛ ليسترد دوره الفكري الأصيل، وتأثيره العالمي في مختلف الأنحاء.

حادي عشر: اعتبار الأزهر الشريف هو الجهة المختصة التي يُرجع إليها في شؤون الإسلام وعلومه وتراثه واجتهاداته الفقهية والفكرية الحديثة ، مع عدم مصادرة حق الجميع في إبداء الرأي متى تحققت فيه الشروط العلمية اللازمة، وبشرط الالتزام بآداب الحوار، واحترام ما توافق عليه علماء الأمة.

ويُهيبُ علماء الأزهر والمثقفون المشاركون في إعداد هذا البيان بكل الأحزاب والاتجاهات  السياسية المصرية أن تلتزم بالعمل على تقدم مصر سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في اطار المحددات الأساسية التي وردت في هذا البيـــان .

والله الموفق لما فيه خير الأمة .


Share
طبــــاعة طبــــاعة

التعليقات

  1. سهير

    ما الفائده لو فتاوي الازهر لا يعمل بها وكلام الازهر لا يسمع كم من مشايخ الازهر افتو في قانون العقار القديم والنتيجه ———-الله المستعان

  2. ساندى

    الأزهرالشريف هو المؤسسة الوحيدة القادرة على جمع كلمة التيارات الفكريةالإسلامية الحالية

  3. مروة شحاته

    والله كلام على ورق

  4. عاطف السقا

    الله يفصل بين الجميع يوم القيامة بارك الله في الأزهر ورجاله آمين

  5. فتاة ازهرية

    انا ائيد راى الازهرى يارب مصرتحكم بالشريعة

  6. رجب الباويطي

    يجب على شيخ الازهر أن يتعلم منهج اهل السنه والجماعه قبل أن يتكم إتقي الله ياشيخ الازهر

  7. محمد المصرى

    هو انت يا شيخ بتايد استقلال الازهر ولا بتطالب باستقلال الازهر خلى كلامك واضح وصريح ولا انت لسة فى عقلية النظام القديم

  8. عمرو النمرسي

    بارك اللة فيكم واطال اللة عمرك حتى نستفيد بعلمك

  9. طارق بيومى

    أتمنى بهذة الوثيقة تكون مرجع لكل أطياف المجتمع وأى فتوى شرعية لابد أن تخرج من الازهر الشريف حفظ اللة مصر.

  10. محمد جمال

    ربنا يسترها على مصر

  11. مجمد سيد احمد

    انا فخور بشيخ الازهر وبرجاله المخلصين واتمنى ان تنفذ بنود الوثيقه     

  12. مجمد سيد احمد

    انا فخور بالازهر ورجاله المخلصين واتمنى ان تنفذ هذه البنود

  13. شريف خلاف

    ارجو ان تعرض هذة الوثيقة على كتاب اللة وسنة رسولة علية الصلاة والسلام فما كان موافق لة فأعلمو ان فية كل الخير والفلاح وما كان مخالف انظرو فية فأن وجد فية اختلاف فيجب ان يحترم الخلاف وما دون ذلك فأرمو بة عرض الحائط لانة الفساد والافساد

  14. رضا محمود عبد العزيز

    وثيقة حضارية تتسم بالعدل والرقى واحياء دور الازهر الشريف واحياء دورالعلم والبحث العلمى مرحبا بى عودة دور الازهر الفعال ونعم للشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع نعم ومليون نعم لوثيقة الازهر وننتظر المزيد من الازهر وعلماء الازهر

  15. محمد عبد العزيز

    التوحيد هو رسالة الانبياء جميعا ويقول ربنا تبارك وتعاله\ واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا\ اقول لمن لم يسمع من السلفيه لاصدق مايسمه عنهم انتم سمعتم عنهم ولم تسمو منهم

  16. الاحمدى

    اسال الله تعالى ان يوفق الشيخ الطيب لما فيه الخير للاسلام والمسلمين انه ولى ذلك والقادر عليه امين****

  17. بن علاء الدين

    الازهر هو المنبر الرفيع الذى نتمني ان يسود مؤسسات الدوله وهيئاتها*ولكن لابدمن تطهير الازهرمن احمد الطيب وزبانيته فانهم من فلول النظام البائد والذين كانو دائما يكيفون فتواهم حسب مصالح النظام فلا حول ولاقوه الا بالله يرضون البشر ويغضبون الله .والدليل على ذلك انظر لقانون الازهر تجد نفس المنهج فى الاقصاءوالتحيذ حيث1- قصر الازهر على منتدرج فيه2-انيكون المرشح لمشيخه الازهر بالغ من العمر 60 عاما 3-الا يكون قدحمل اى جنسيه اخرى مع ان الازهر هو المناره الدينيه للجميع فكيف نقصر من دوره4-ان يكون استاز دكتور /هل معنى ذلك اقصاء كل علمائنا *الواضح ان احمد الطيب يفصل شيخ الازهر القادم مثل مافعل المخلوع فى شروط الرئاسه5-اليكون قد احيل باى تهمه مجرد الاتهاميمنع الترشيح كيف ونحن الدين العادل الذى دعا المكارم الاخلاق وان الاصل البرائه حتى تقام البينه*كما ان ذلك يقصى كل علمائنا مثل الشيخ محمد حسان والشيخ محمد يعقوب والشيخ محمد الزغبى رغم انه دكتور ازهرى ولكن السن فى نظر احمد الطيب مازال صغيرا والشيخ ابو اسحاق الحوينى الذىتلقى الرياده من الشيخ الالبانى وغيرهم من علمائنا*اما الوثيقه فانا اشكر الاستاذ محمد المرسى واكتفى بتعليقه

  18. أمنية

    أتوسل أليك با سيادة المفتي نظف الازهر من الغش وانجاح الطلاب بالتليفون

  19. حشمت مصطفي

    الاذهر الشريف منارة العالم الاسلامي ونبراسا لهداية جميع الاديان والتي اقرها القران الكر يم فيه هدي ونور

  20. محمد المرسى

    بسم الله الرحمن الرحيم /من شباب الحكمه الى فضيله الامام شيخ الازهر*مع احترامنالمكانه الازهر الشريف وما نريده له من رياده على المستوىالاقليمىوالعالمى ومانتمناه من التعاون والتوافق مع مجلسنا الموقر فى مدى تطابق القوانين للشريعه الاسلانيه*الاانه وللاسف ان ما ورد بالوثيقه لايفسر الا تفسيرا واحدا وهو الجهل بقواعد التشريع واحكام المحكمه الدستوريه العليا فى مفهوم المصدر الرئسي حيث اقرت المحكمه انلمصدر تقتصر على ماهو ات وليس على القوانين السابقه. وان ما ورد بالوثيقه ماهو الااقرار لتلك القوانين الباطله التى تخالف ماامر الله به فكيف يدعو شيخ الازهر للحكم بخلاف ما امر الله فيقع علينا( الكفر او الفسق او الظلم) يا امامنا اترك الامر لاهله وهم مجلسنا الموقر واترك الازهر لامام منتخب يقره الازهر وليس لشروط محدده على اشخاص بعينهم وانما لابد الالتزام بالنزاهه والديمقراطيه بسماحه الاسلام فدينا لايقصى احدا فاترك الامر شورى بين اهله سامحك الله

  21. ايمن محمد سيد دياب

    الوثيقه والله جميله لكنى لا اشعر بها انها تخرج من جهة الازهر لان الكلام ده مكرر كتير وكل واحد عايز يعمل نفسه بطل بيقوله@@@ انا نفسى عندما اسمع بيان من الازهر اشعر انه يوافق فعلا ما يريدة الوطن قبل ان يريدة الاشخاص كل شخص عايز يظهر بيروح يجرى على جهة تشهرة وانا اراهن ان ذلك ما حدث فى تلك الوثيقه@@@@ الازهر يعدل نفسه اولا لان للاسف مازال ينساق خلف اى شخص دون ان يحاكى الواقع الحقيقى اللى احنا عايشينا والواقع اللى احنا فيه هو (الصراع من اجل الظهور) للاسف انا نفسى يكون الازهر مستقل بذاته وكل جهة مستقله وكل شخص الذى يقوله ينفذه ويحاسب ايضا عليه لاننا شبعنا كلام

  22. لايوجد

    حرام عليكم مادة زيادة يا ظلمة

  23. صفوت

    وثيقة الازهر من اجمل الوثائق ارجو الالتزام بة الاحزاب

  24. شوقي محمد البكري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    -احسنتم يا صاحب الفضيله-واتشرف بان عرض علي معاليكم واتطوع مع من يرغب في تنفيذها-1-وضع ضوابط ومعايير لتنفيذ كل بند من بنود الوثيقه-2-وضع خطه زمنيه شامله لتنفيذ بنود الوثيقه3-انشاء امانه عامه بالازهر الشريف تتابع التنفيذ وما يستجد من مقترحات
    -محامي ومحكم دولي في شئون الملكيه الفكريه

  25. محمد توفيق

    لابد وان يعود للازهر الشريف دوره الضائع ولايخشوا فى الحق لومة لائم فالدين هو الحياه قال صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ماان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى

  26. عبدالحميد فرج

    اتمنى دائما ان يكون الازهر الشريف هو الحاكم العادل الراجع الى الشريعة الاسلاميةفى كل شئ

  27. فاطمة محمودى

    اؤيدوثيقة الازهر وحفظ الله علماء مصروازهر مصرلاعلاء راية الحق والدفاع عن هذا الوطن وحمايته من المؤامرات التى تحاك للفتك به ومن توكل على الله كفاه وحماك الله يا وطنى يا احب كلمة الى قلبى

  28. عاطف يوسف

    بارك الله فى كل من شارك فى اخراج وثيقة الازهرالشريف بهذا الشكل وهذا ما عهدناه من علماءالازهر وقياداته على مر التاريخ فكان الازهر وما زال هو الدرع الواقى لحماية هذا الوطن ضد اى عدوان داخلى اوخارجى

  29. خالد نفادى الازهرى

    هى واللة ممتازة بس المشكلة من وجهة نظرى قولهم(الحرص التام على صيانة الابداع الفنى وحرية التعبير ) حيث يتخذ اهل الفن من هذة الجملةكامل الحرية فى فعل ماشاءوا من الاختلاط المحرم والمشاهد الجنسية المثيرة والعرى والاحضان والقبلات ،تحت مسمى حرية الابداع الفنى (كما يتخذ اهل الصحافة والاعلام حرية التعبيير وسيلة لاتهام الصحابة والائمة الاعلام والطعن فى كثيير من امور الدين الاسلامى) اتمنى ان لو تم ضبط هذا البند وفق الشريعة الاسلامية…. واللة اعلم.

  30. سعدسليمان

    ماذلت أرى أن هذه الوثيقةحبرعلي ورق والمطلوب هوتفعيل دورالأزهرعلى أرض الواقع والبدايةتكون بوضع الانسان المناسب فىالمكان المناسب وماذال فى الازهر وفى الاوقاف وهىالابنةالصلبيةللازهريوجدالكثيرون فى اماكن قياديةلايستحقونهافى حين يوجدالمئات من الشرفاءوالاكفاء خلف الكواليس

  31. على نصر على

    فلنبدأ بانتخاب رئيس الأزهر و المفتى من هيئه كبار العلماء – المفروض أن يهتم الأزهر بوصول الشريعه الاسلاميه الى كل المسلمين كما نزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دون تأويل أوانحراف – ولا يهنا اهتمامه بالديموقراطيه والعلملنيه والفن – هداكم الله وبياكم وسدد خطاكم

  32. على نصر على

    نتمنى أن يكون الأزهر الشريف هو العباءه التى تستوعب جميع المسلمين فى مصر وأكرر المسلمين واللذين هم فى غالبيتهم من السنه – ليس الأزهر مسؤلا عن الديموقراطيه ولا عن الفن – الا تروا أن الأزهر هو المسؤل أولا وأخيرا عن حمايه الدين كما جاء على نبىنا صلى الله عليه وسلم – ابدأوا بانتخاب رئيس الأزهر و المفتى وهنا نحس أن بدايه الزعامه للأزهر قادمه

  33. شاب أزهري

    آيه يا مشآيخ ؟؟ آيه يا فضيلة الإمام الأعظم و شيخ الأزهر الشريف ؟؟ أيه يا دكآترة و يا حجآج ؟؟ وثيقة أيه ؟؟ بتقولوا أيه ؟؟ هي دي كانت وثيقة الأزهر لإرساء المبادئ الدستورية ؟؟ و إللى على أساسها هايتشكل دستور جمهورية مصر العربية ؟؟ و الله ؟؟ طيب يا مشآيخ .. ويا دكتور أحمد يا طيب .. يرآجل يآ طيب .. تانى مرة لما تيجي تقول بيان بهذه الخطورة ؟؟ و في مثل هذه الظروف ؟؟ و من مثل هذا المنبر ؟؟ إبقي إتق الله .. و إبقي قول بسم الله الرحمن الرحيم .. و حيي الناس بتحية الإسلام و قولهم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. ماتبقاش تقولهم أهلا بكم فى الأزهر الشريف عشان الأزهر الشريف ده مش عالم سمسم يا مولانا .. و إبقي قولهم قال الله تعالى ( و أن إحكم بينهم بنا أنزل الله ) و قولهم كمان قال الله تعالي ( إن الدين عند الله الإسلام ) و قولهم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرئ ما نوي ) … إنما تقولي قول شاعر النيل ؟؟ أقولك و الشعراء يتبعهم الغاوون .. يا دكتور أحمد .. يا فضيلة الأمام الأكبر .. يا شيخ الأزهر .. إتق الله .. و إسمع كلام ربنا في المنافقين .. و في من بآع دينه بدنيآه و من باع الدنيا بالآخرة و من يشترون عرض الحياة الدنيا .. وشوف كده وثيقة المبادئ الدستورية اللى فضيلتك طرحتها و قرأتها بأسم الأزهر الشريف اللى بدل ما تبقي خطاب ديني و سياسي تاريخي تقرأه على شعب مصر كافة .. و تقول كلام يهز الناس و يحرك مشاعرها يا مولانا ؟؟ تقوللي معالي رئيس الوزراء ؟؟ و قداسة بابا الفاتيكان ؟؟ ما تقول يا مولانا بسم الله الرحمن الرحيم …. و بدل ماتقول أهلاً بكم فى الأزهر الشريف ولا ف عالم سمسم حتى ؟؟ قولهم سلآم الله عليكم و رحمته و بركاته .. إبدأهم بتحية الإسلام يا مولانا دوول فيهم مسلمين … و بدل ما تقول قول شاعر النيل ؟؟ قولهم قال الله تعالي ( و أن إحكم بينهم بما أنزل الله ) او قوللهم ( قال الله تعالى ( إن الله اصطفي لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون ) .. أو قولهم حتي إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين .. أى حاجة يا مولانا من كلام ربنا عشان يبقي الخطاب ده شكله حتى طالع من الأزهر .. طيب مش حافظ كلام ربنا ؟؟ قولنا أى حديث يا عم فى الخطاب .. أو فى الوثيقة .. بيتكلم عن الفتنة .. أو عن الحالة اللى وصلنا ليها .. طيب قولنا نعض عليها بالنوآجذ .. قول يا مولانا قول .. استخدم حتى مفردات غير الفتنة و الإختلاف و الطائفية ؟؟ قولنا الحرية و لا المساواة ولا الكرامة ولا الوحدة ولا السلام ولا أى حاجة يا مولانا … أقولك أنا ؟؟؟ بسم الله الرحمن الرحيم ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) صدق الله العظيم .

  34. رافت عبدالله

    للأسف همش دور الازهر وقد حانت لحظه الاستيقاظ فهل نستيقظ ام نبقى كما كنا وبهذا نسأل شيخ الازهر (فكفانا رقادا )

  35. رافت عبدالله

    اريد دور اكثر ثاثيرا للازهر فى المجتمع من خلال حسن اختيار طلبة الازهر الشريف ( فيتم ختيار طلبه الازهر مثل ما يتم به اختيار طالب كلية الشرطه ليس من حيث الشكل والطول خلافه ولكن اخلاق واداب وحسن الاصل ) حتى يعود الازهر كما كان سابقا هو المحرك لمصر (ازهرى غيور )فيكفى ان يتخرج سنويا 1000 طالب ازهرى بجد

  36. محمود قمحاوى

    الازهر الشريف منار العالم الاسلامى واتمنى من الله تعالى أن يستقل الازهر الشريف استقلال تاماً ولا يغفل ابداً ودوماً ويبقى وجهة الاسلام المشرفة ويصبح فعلاً مناراً للعالم الاسلامى اللهم امين

  37. احمد السلفي

    هناك فرق بين كون الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع وبين كون المباديء الكلية للشريعة هو المصدر الرئيس للتشريع ولذلك يسعى التيار السلفي في مصر جاهدا الى النص في الدستور على ان احكام الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع وهذا من خلال الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة اسال الله ان يشرح صدورنا لتطبيق احكام شريعته المطهرة

  38. صادق العربى

    هذه وثيقة ممتازة تحتاجها مصر منذ وقت آمل  ان تكون نبراسا لمصر ومستقبلها ، ولكن هل تقتنع بها الجماعات الاسلامية التى اقحمت نفسها فى السياسة ، وأمامنا تعليق
    احمد عبد العزيز والمسمى عبد من الغرباء والذين يؤكدان سمة
    الجهل والتخلف ، وهو الذى أعطى هذه النوعيات الأغلبية فى الانتخابات مدعين انها الديمقراطية ، ربنا يسترك يامصر

  39. رزق اسبتان

    الازهر الشريف منارة العالم الاسلامي

  40. جمال الشناوى

    اؤيد الوثيقة على ان تكون الشريعة هى دستور البلاد

  41. دكتورة عبير

    حمدا لله على سلامة الازهر اخيرا فا ق من ثباته العميق عموما اذا كثرت الاقوال قلت الافعال فعليك بالعمل ثم الكلام وهذة هى البداية الحقيقية لاسترجاع دور الازهر ومكانتة فى العالم اجمع فهذة الوثيقة ترضى جميع الاطراف دون اى تنازل

  42. رجب قميحة

    الأزهرالشريف هو المؤسسة الوحيدة القادرة على جمع كلمة التيارات الفكرية
    الإسلامية الحالية